السيد محمد حسين الطهراني

64

رساله مودت (تفسير آيه قل لا أسئلكم عليه أجرا إلا المودة في القربى) (فارسى)

در روايات شيعه و سنّى بسيار وارد شده است كه حضرت رسول الله حضرت فاطمه را بسيار دوست داشتند و آن حضرت را سيّدهء نساء عالميان معرّفى كردند . « 1 »

--> إلهى در ميان خلائق نداء مىكنند ، پس هيچ محبّى از محبّان أهل بيت نمىماند مگر اينكه ورقهء براتى به او مىدهند كه در آن مژدهء آزادى از آتش است ؛ پس برادرم و پسر عمويم و نيز دخترم برىّ كنندهء ذمّهء مردان و زنانى از امّت و نجات دهندهء آنان از آتش گرديده‌اند . و أخبار در اين باره به قدرى است كه اين نوشته گنجايش آن را ندارد ، و در همين مقدار براى كسى كه خداوند تعالى به او عنايتى داشته باشد كفايت است . اميد است كه بعد از بيان اين روايات ، شيعيان بدانند كه أهل تسنّن در اين مقام انصاف به خرج داده و اعتراف نموده‌اند ، و اميد است كه أهل تسنّن بدانند كه بعد از اين بشارتها ديگر وجهى براى كينه‌ها يا شرّ و فسادها باقى نمىماند . و سلام و رحمت و بركات خدا بر كسى كه از سنّت هاى پيامبر تبعيّت كرده و از فتنه ها كناره گيرد . » - [ 1 ] - و أخرج النّسائىُّ نحوَه كما فى صفحة 96 من « الصّواعق » . ( تعليقه ) - - [ 2 ] - / و أخرجه أيضاً أبو داود ( كما فى صفحة 103 من « الصّواعق » ) و زاد فيه : ومات مُتّبعًا لِسنّتى ، و بها يُعلم أنّ اتّباعَ سنّته لا يكون إلّابمحبّتهم عليهم السّلام . ( تعليقه ) - - [ 3 ] - صفحة 75 ( تعليقه ) - - [ 4 ] - راجِعْه فى صفحة 103 من « الصّواعق » ؛ و رواه غيرُ واحد ممّن كتب فى المناقب والفَضآئل . ( تعليقه ) ] - ( 1 ) - [ آية الله سيّد شرف الدّين عاملى در كتاب « الكلمة الغرّآء » ص 339 به بعد ، رواياتى را درمقام و موقعيّت و أفضليّت حضرت زهراء سلام الله عليها آورده است كه تعدادى از آنها ( حديث 1 و 2 و 4 و 5 ) آورده مىشود : [ 1 ] - قَوْلُ رَسولِ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَءَالِهِ وَ سَلَّمَ : أفْضَلُ نِسَآءِ أهْلِ الْجَنَّةِ خَديجَةُ بِنتُ خُوَيْلِدٍ ، و فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ ، و ءَاسيا بِنتُ مزاحِمٍ امْرَأةُ فِرْعَوْنَ ، و مَرْيَمُ بِنتُ عِمْرانَ . ( أخرجَتهُ جماعةٌ مِن المحدِّثين كثيرون كالإمام أحمدَ من حديثٍ رواه عن ابن عبّاسٍ فى صفحة 293 من الجزء الأوّل من مسنده ، و أبى داودَ كما فى ترجمةِ خديجةَ من